في لحظة من ساعات الليالي بعد يوم شاق ،حينما كنت مستلقياً على سريري، تذكرت كلمات جدتي الغالية
" هتقعد تحسب العمر وده فين وانت فين هتلاقي العمر بيجري وانت مش عارف ازاي الوقت ده فات وامتى "
ثم لبرهة من الوقت يمر أمامي شريط الذكريات من أحببناهم في الماضي وغرباء في حاضرنا اليوم، من خذولانا على نهاية الطرق ومن كانوا بجانبنا دائماً حيث نتشارك أوقات اللعب والمرح والذهاب من الدرس أستاذة فلان ويوم أخر نتجتمع لنلعب (ماتش كورة) وتستمر السهرات ونتقاسم الحديث عن أنفسنا وحالنا ومشكلنا التى لم تتخطى حدود الضحك، لما نمر به اليوم، تمر الأيام وتتغير أحولنا و بين المحبة والمودة وتارة المقت والكراهية الحمقاء بين الحين ،يربطنا الأماكن والأوقات وحينما ذهبت الأوقات بقت الأماكن هي التي تأنسني حينما أمر بها وأتذكر ما حدث هنا وهناك، بقا لي الأماكن التى أخذت مني طفولتي وحينما أمر بها لا أستطيع أن اتوقف عن التذكر والنسيان ما حدث وكأني كنت بمثابة شريط الذكريات نفسه !

0 تعليقات