العمر يمضى عزيزتي، ابن العشرون في ترحال له أمنية
دهسته الحياة وهو طفل لا يعرف مأواه اعتقد أن الحياة تعلمنا ماذا سنصبح ونمضى في المستقبل ،مضت أن دهستني بقسوتها دون رحمه بكل قوة أنهكت منكابي، أصبحت هش للغاية كم انا متعب لإستمرار ؟!
ماذا بعد ؟ وإلى متى ؟ وكيف سيمضى هذا في المستقبل ؟
ماذا لو كنا في المستقبل اليوم وأتى الماضي يهزو عقلى بالكائبة والحزن والألم عما فقدناه ؟!
اتسمعى صوت هدير البحر ،لقد عشقت البحر وسبحت في أعماقه دون أن ادراك حكمته في يوم والآن أدركتها بقوة جامحة.
أردت أن أغادر البلاد دون بكاء أو نحيب دون إحساس بالغربة، لم أشعر بالأمان في يوم في هذا الوطن المتهالك وماذا عن تلك الطيور المهاجره في سرداب منتظم؟!
الم يحصلوا على مأواهم في اوطانهم؟!
ماذا عن المشاردين والمهمشين الفقراء والمحتاجين وكل من لم يحتضنهم الوطن!
هؤلاء سعيهم في الحياة لكي يتحملوا ومضاتها ومشقاتها
نقصت اغذية الطير في اوطانهم هاجرت فماذا عن البشر ؟!
عزيزتي انا خائف من المستقبل تمر الأيام ويزداد الأمر اكثر سوءً مما كان لا انتظر الهاوية ومن ضل سعيهم في الطرق المتعرجه، بادرت اصوات في عقلي : أرض الله واسعة ... اللهم هجره اللهم هجره
هل لأرواحنا تعدوا السماء كطيور !
ايحملنا هذا المركب المبارك الى ما نحتاجه الى من يحتضنا ويشعرنا بالأمان ،ام نموت جوعاً ؟!
*******
عنوان: خاطره من رواية عزيزتي
روسمات: Mariam Mohy
موسيقى ساهمت في النص :

1 تعليقات
دي اكتر حاجه عجبتني
ردحذف