في صباح اليوم بداخلي موعد خاص انتظره مع عقارب الساعه اتحسسك وانت تتجملي امام مرآتك وتضعي طلاء أظافرك ومكياجك الخاص للقائي، ثم غفوة تلاحقها احلام اليقظه التي تساعدني لرؤيتك قبل النوم وانت تبلغين مني و ترقدين في خيالي.
انا هنا أتحدث إليك وأتناول وسامتك الخاصه وإعجابي وانت ترشفي قهوتك في مقهى أفروديت، تعلق عيني بثبات حيث لا استطيع ان أتحدث بقدر ما أكتب لكي الآن وانت تقرأين سطوري ثم تتخيلي أني أمامك لأتحدث إليك لأبلغ منك واسحق عاطفتك البته لتشعري بنشوة الحب ويعتدل مزاجك الخاص ثم أشرب كوب الشاي لتكتمل سعادتي كما غمرتُ كلماتي لكي بشعاع من الحب ، فلتشكري جدتي هيا من علمتني الحب بل غمرتني به كالمغناطيس وكأنها تبلغ روحي حيث تنتهي الحياة وتبدأ لآخر ماذا ان اصبحت جدً واتفقد احفادي بعدما غمرتهم ذلك الحب الذي ورثته، ماذا عن عائلتي الخاصه ماذا ان احببتك الضهر كله كما احببت جدتي جدي وهيا عالقة بفراقه الى الآن.
ماذا وانت نائمه الان وانا اخطط للمستقبل واسحق ساعات في تفكير تعلو موسيقى الإنتصار يتدفق الأدرينالين بداخلي أريد ان انتقم من العالم الخارجي الذي لا يرحم الضعفاء عند حوائجهم للآخر. او عندما لا تطبق القوانين بإنصاف على جميع اصبح القوى لا يرحم الضعيف بل تزيد قوة الأقوياء بسحق الضعفاء تبقى عدالة السماء عزيزتي فقط ويبقى المذللون في الأرض ان يتمنوا ان يعيشوا سعداء واقوياء في نوافذ السماء والأحلام والأُمنيات، سُحقً لهذا الوطن المتهالك. احببتك حب بقدر ان لا اسطتيع البوح عنه خوفاً من العالم ، لا أريد أن أفتقدك لحظه بل ثانية واحده، أُريد أن احتضنك إلى الأبد إلى موت إلى القبر إلى الفناء وتحلل.

0 تعليقات