حِينَمَا كُنْتُ طفلاً وَإِن صارعتني الْحَيَاة يوماً أَدَقّ غَرْفَة

أُمِّي لِلتَّحَدُّث عَمَّا بداخلي، كَأَنَّهَا كَانَت تَمْتَصّ أحْزَانِي

 ظَلَّت تُرِيق مشقات الْحَيَاة عَنِّي إلَى أَنْ أَبْكِيَ وَتَكْتَفِي

عَيْنِي مِنْ الدّمُوعِ بعدها أشعر بِالْأَمَان وَطُمَأْنِينَة

وَأَخْرَج إلَيَّ ذَلِكَ الْعَالِم بَعْدَمَا انارتني بَعْد إنطفائي

وَكَأَنَّهَا أعطتني سلاحاً لأخوض نزلاً آخَر.

الْيَوْم صارعتني الْحَيَاة لَكِنِّى لَم أَسْتَطِيعُ

 أَنْ أَدَق بَابِ الغُرْفَةِ لَمْ أعُدْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَبْكِيَ

حتى بمفردي فَأَنَا تَمَنَّيْتُ أَنَّ أَكُونَ طفلا اليوم،

لَكِن أعواماً والبيولوجية أُعِدَّت رجلاً


فَلَمْ يُعِدْ الْبُكَاء إلَّا لِلضُّعَفَاء إلَيَّ أَنْ أَنْهَض بمفردي وَانْتَقَم


 أَشَدّ انتقاماً واِسْتَرْجَع الطُّمَأْنِينَة وَالْأَمَان بمفردي.