ثُمّ اِسْتَلْق حَزِيناً وأشعل سِيجَارَة مِن تَبْغ لَمْ يَكُنْ بمدخن لَمْ يَلْقَ بِآلَه أَنَّه يَكْتَرِث ذنباً قوياً ، كَمَا قَالَتْ لَهُ أَمَه وَعِلْمٌ
فِي دِينِهِ أن التَّدْخِين حَرَامٌ شرعاً ، لَمْ يَلْقَ بِآلَه لِأَيّ شيئاً
لَكِنَّه أُلْقِى حُزْنِه فِي لِفَافَةٍ التَّبَغ يَكْتُم الدُّخَان بِدَاخِلِه
لشعوره بغليله وَبِحُزْنِه لِفِرَاقِهِم لَقَد فَارَق الْجَمِيعِ وَهُوَ فِي
الْحَادِيَة مِنْ عُمْرِهِ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ أَصْدِقائِهِ يَعْلَمُ تِلْكَ
الْمَشَاعِر إلَّا هُوَ الْفَتَى الْمَفْقُود لَقَد جَعَلَتْه الْحَيَاة وحشاً ،
تُفْهِم غَايَتُهَا عرِف معانيٍ لَمْ يَكُنْ بيها قصداً ، لَمْ يَعْمَلْ
يوماً لأَنَّه يُحِبّ الْعَمَل ، لَقَد كرهتُ كُلّ عملاً تَحْت الشَّمْس
أقصده لِأَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي سأتركه لِغَيْرِي . . .
لَقَد مَاتَت برائتى مُنْذ صِغَرِي تمنيتُ أَنْ لَا أَعْلَمُ شيئاً
تمنيتُ أَنْ أَكُونَ جهالاً بمعانى الْحَيَاة ، كَان يصفعني دائماً
عَقْلِ الْفَتَى الْحَائِر وثرثرته الفضولية كَان يُثَرْثِر كثيراً .
لَم يَأْتِي سُكُونِه وصمته إلَّا بَعْدَ هوجته الثرثاره
كَانَ مِنْ هوايت الْفَتَى أَنْ يَعْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ ، وَكُنْت ادَّعَى
الْجَهْل دائمًا حِينَمَا اُدَّعَى لِسُؤَالً ادَّعَي بِعَدَم مَقْدُرَتِي
وَعَجْزِي ، خُضْت حروباً لَم أَحْمِل أعواماً أَن بِدَافِع الْخِبْرَة
وتأهيل لِأَكُون مقاتلاً لَم أَحْمِل سلاحاً لأدافع عَنْ نَفْسِي
لَكِنِّى كُنْت اضجاعهم فِي أَفْكَارِهِم .
اُقْتُلْهُم ببرائتي وَعَدَم مَقْدُرَتِي عَلَى فِعْلِ شيئ ثُمّ اقبعهم
فِي فخي إنِّي قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شيئ أَعْلَم كُلُّ حَرْفٍ وَكَلِمَة
وَجُمْلَة ثُمّ تَهُبّ رِيَاح بِدَاخِلِهِم كَأَنَّهُم يتسألون كَيْف ؟ !
وَمَتَى ؟ !
ثُمَّ يَأْتِي دَوْرِي لِأَكُون قَائِدًا ً . أَحْبَبْت عملى الَّذِي تَحْتَ
الشَّمْس لِأَنِّي لَن اُتْرُكْه لِأَحَد لَن يَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ بِهِ غَيْرِي .
كَأَنِّى كُنْت ُ أتحدى الْجَمِيعِ إنْ لَنْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُحِبَّ
عملى مُثْلى ، كُنْت أَتْرُك بَصْمَة خَاصَّة بأصبعى عَلَى جَمِيعِ . كَنتُ أدهشم دائماً فَكَان عُمْرِي لَا يَلْق بالاً لِأَحَدٍ أَنْ ذَلِكَ
الْفَتَى الصَّغِير يَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ بِتِلْك الْأَعْمَال
لَكِنِّى دائماً كُنْت أَثْبَت لِلْجَمِيع إنِّي قَادِرٌ ، أَنَا فَتًى الصَّغِير
وَرَجُلٌ الْمَهَامّ الصَّعْبَة .
فِي دِينِهِ أن التَّدْخِين حَرَامٌ شرعاً ، لَمْ يَلْقَ بِآلَه لِأَيّ شيئاً
لَكِنَّه أُلْقِى حُزْنِه فِي لِفَافَةٍ التَّبَغ يَكْتُم الدُّخَان بِدَاخِلِه
لشعوره بغليله وَبِحُزْنِه لِفِرَاقِهِم لَقَد فَارَق الْجَمِيعِ وَهُوَ فِي
الْحَادِيَة مِنْ عُمْرِهِ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ أَصْدِقائِهِ يَعْلَمُ تِلْكَ
الْمَشَاعِر إلَّا هُوَ الْفَتَى الْمَفْقُود لَقَد جَعَلَتْه الْحَيَاة وحشاً ،
تُفْهِم غَايَتُهَا عرِف معانيٍ لَمْ يَكُنْ بيها قصداً ، لَمْ يَعْمَلْ
يوماً لأَنَّه يُحِبّ الْعَمَل ، لَقَد كرهتُ كُلّ عملاً تَحْت الشَّمْس
أقصده لِأَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي سأتركه لِغَيْرِي . . .
لَقَد مَاتَت برائتى مُنْذ صِغَرِي تمنيتُ أَنْ لَا أَعْلَمُ شيئاً
تمنيتُ أَنْ أَكُونَ جهالاً بمعانى الْحَيَاة ، كَان يصفعني دائماً
عَقْلِ الْفَتَى الْحَائِر وثرثرته الفضولية كَان يُثَرْثِر كثيراً .
لَم يَأْتِي سُكُونِه وصمته إلَّا بَعْدَ هوجته الثرثاره
كَانَ مِنْ هوايت الْفَتَى أَنْ يَعْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ ، وَكُنْت ادَّعَى
الْجَهْل دائمًا حِينَمَا اُدَّعَى لِسُؤَالً ادَّعَي بِعَدَم مَقْدُرَتِي
وَعَجْزِي ، خُضْت حروباً لَم أَحْمِل أعواماً أَن بِدَافِع الْخِبْرَة
وتأهيل لِأَكُون مقاتلاً لَم أَحْمِل سلاحاً لأدافع عَنْ نَفْسِي
لَكِنِّى كُنْت اضجاعهم فِي أَفْكَارِهِم .
اُقْتُلْهُم ببرائتي وَعَدَم مَقْدُرَتِي عَلَى فِعْلِ شيئ ثُمّ اقبعهم
فِي فخي إنِّي قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شيئ أَعْلَم كُلُّ حَرْفٍ وَكَلِمَة
وَجُمْلَة ثُمّ تَهُبّ رِيَاح بِدَاخِلِهِم كَأَنَّهُم يتسألون كَيْف ؟ !
وَمَتَى ؟ !
ثُمَّ يَأْتِي دَوْرِي لِأَكُون قَائِدًا ً . أَحْبَبْت عملى الَّذِي تَحْتَ
الشَّمْس لِأَنِّي لَن اُتْرُكْه لِأَحَد لَن يَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ بِهِ غَيْرِي .
كَأَنِّى كُنْت ُ أتحدى الْجَمِيعِ إنْ لَنْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُحِبَّ
عملى مُثْلى ، كُنْت أَتْرُك بَصْمَة خَاصَّة بأصبعى عَلَى جَمِيعِ . كَنتُ أدهشم دائماً فَكَان عُمْرِي لَا يَلْق بالاً لِأَحَدٍ أَنْ ذَلِكَ
الْفَتَى الصَّغِير يَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ بِتِلْك الْأَعْمَال
لَكِنِّى دائماً كُنْت أَثْبَت لِلْجَمِيع إنِّي قَادِرٌ ، أَنَا فَتًى الصَّغِير
وَرَجُلٌ الْمَهَامّ الصَّعْبَة .

0 تعليقات