في ليلة من شهر نوفمبر حيث كانت السماء تمطر أطرقت مكالمة هاتفيه طارئه حينما كنت اتهيء إلى النوم، الى غفوه تحت صوت المطر مونس


 ايوه خير كنت رايح انام

 طيب ممكن نتقابل في أقرب وقت؟

 دلوقتي

 لو هتقدر

 فيه حاجه ولا ايه!

 هقلك على كل حاجه نتقابل بس هستناك في البركن

أصبتُ بدوار من دهشة لم كان يدور في بالى من تساؤلات

لبستُ ثياباً ثقيلة وأدرتُ معطفي كانت الساعة الحادية بعد منتصف الليل حيث أبي وأمي وأخواتي في سباتاً من نوم أغلقتُ نور غرفتي وتسللت كلص سارق من غرفتي الى باب بعدما حصلت على مفتاح من طاولة الصالة وأغلقت الباب بحرص حتى لا يستيقظ أحد

ولحسن حظي أن السماء توقفت عن المطر

تسارعت خطواتي المطربة الهائمة إلى أن أقصد منتصف البركن لكن  لم تأتى بعد، فذادت حيرتي وإلى أن كنت سأدعيها بمكالمه وفجأةً ظهرت وهيا قادمه من أمام بيتها بخطوات هادئة وابتسامه عريضة ثم توقفت حينما رأتني مطرب تدفق النبض بداخلي وأطمئن عقلي حينما رأيت ابتسامتها، مضت صدقتنا الى ثالث اعوام حيث كانت تقيم في القاهرة وتقضي ثالث شهور اجازتها هنا ....

أسف إذا أصرتك على للمجيء في هذه الليلة

لكني يجب أن أُنهى هذا الصراع بداخلي

أدهشتني كلمتها وعادت حيرتي مره أخرى

هل وضحتي لي ما هذا الصراع الذي بداخلك؟!

كنت سأخبرك بكل شيء لكنى استيقظت من هذا الكابوس

حيث رأيتك وللحظه واحده في هذه الليلة حينما كنت تلعب في ساحة الطريق حيث كنت عالق في نظري وفجأة أدهستك هذه العربة، فزعت إلى الاستيقاظ من هذا الكابوس الوغد ...

ذلك دعتني لاطمئنان على؟! أنا بخير على أية حال الوقت متأخر للغاية قد يلاحظ أحد وجودي معك وقد يصل سوء فهم للغير عزيزتي ....

أنا لم أستدعيك هذه الليلة الضبابية فقط لاطمئنان عليك دوما! ...... كنت سأخبرك في وقت لاحق ولكنى دائماً كنت أندب حظي لم تسنح لي فرصه واحده لأخبرك أعلم ان وقت متأخر للغاية لكنى سأعلن لك وبشافية ما بداخلي

عليك فقط ان تنصت لي جيداً

لم يكن على أن انتظر أكثر من ذلك أدركت موقفها اتجاهي وما يدور بداخلها ، كانت تنتظر مني أبتسم لكي تفيض بكلمتها أتذكر تلك الأيام كنا على علاقه جيده وكانت تفيض لي بكلمات تثير المودة و تسطعفني حينما كانت تحكي لي موقفً حزين حينما فارق خطيب بنت خلتها لم أعلم انها كانت مقدمات لشيئ نظرتُ نظره حاده إلى عينيها ثم أبتسمتُ قائلاً " أتفضلي يارغده مع إنى عارف هتقولي ايه "

أصابها الخجول وكأني صفعتها حينما قلت "عارف هتقولي ايه "

أدارت ظهرها لى وقالت " خلاص بدل أنت عارف فأنا مش هقلك " ثم غادرت بسرعه الجنونية ..

يأست أن أوقفها للحديث فغادرت وأنا مخدرم المشاعر أفرح حينما أدركت مشاعرها وأحزن حينما صفعتها بكلماتي.....