في بكل حب أعطى فقد وبكل حِكم أصدرها ضعف.. فلتعلم
أن الوقت شيء وهمي اخترعه البشر لتتبع الأحدث وتقدير المنجمين في عوالم الفلك ...
في ذلك العالم تبدأ أحداث اليوم بشيء من التفاؤل أو
تستيقظ على خبر أمس، يمض قلبك حزنًا وفقدان ً ثم تسحق أربعة وعشرين ساعة تختلط مشاعرك
المزاجية المهيمنة
الفرح ... الحزن .... التعاسة ... الاطمئنان ... القوة....
الضعف .... ثم نسيان بعض الأحداث ....ثم تمضى أوقات تستعيد تذكرها ... ثم تعود الى
حلقة المشاعر بتتبع ، ينتهي اليوم بك أن تفقد طاقتك الفانية التي انقاضت في مشاعرك
وذكرياتك البائسة وآخري السعيدة ، أحسد هؤلاء الحمقى عديمي المشاعر قد لا تكون أطروحة
أخلاقية أن أشبه شخص عديم المشاعر بحيوان ، قد يكون أكثر رفقة ورحمة لكنى أحسدهم بعدم
حساسيتهم او فقدناهم بالشعور وانعدامه أحياناً
، مضت أيام لم أنم لمجرد كلمة قالها أحد في ظل تلك الأحاديث والضحكات العالية
في فنون الضحك في ثناياها كلمات خبيثة ، لا أعلم كيف يقبل البعض هذا ، لكن لا أستطيع
أن اقبله في يوم بل قد أرده ردً ، لا يقول المرء شيء لا يشغله إلي أوجههُ أن يطرح ما
في داخله هو قد لا تعلم ما بداخل هو خير يقم الي طيبة ام شر وأثم وعدوان !
اه ... اه ... الذاكرة ... أين العقلي؟! وكيف؟ ولماذا؟
تبقى الليالي التي اقضيها بمفردي في فك وربط والكلمات
التي قالها أحدهم ...في بحث عما وراء الشخصيات تمضي الليالي أسحق ساعات اخرى من ذخيرة
وقتي.. تمضي قرارتي في تلك الأمور شأني كحاكم في قضية فإذا أخذت حكماً واحد بفقدان
أحدهم فهيهات مره اخرى.. لم أتعجل في يوم في حكم على الأشخاص لا أمضي حُكماً إلا إذا
تأذيت بقلبي أو فقدت عقلي بعدم مقدرة فهم ذلك العبث.
إلى أن اعود لدائرة من الأفكار والأحكام والقرارات
المسبقة

0 تعليقات