لَن تستطيع أَنْ تخَلَّقَ عالماً بدافعك، لَا أريد أَن ينتابني هَذَا الشُّعُور هُوَ الْعِلْمُ بِأَشْيَاءَ لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ وَيَجِبُ عَلَى الْجَمِيعِ أنْ يُدْرِكَهَا

أُطْلِقَت لرأسي الْعِنَان . . .. آه . . . آه.. أكْرِه تلك الليالي لم أَسْتَطِيع النَّوْم لِمُجَرَّد أَسْئِلَة قَد يَسْخَر الْبَعْضَ مِنْهَا، لَيْس بدافعي إنْ أَحَبَّ 

الْكِتَابَةِ أَوْ الِاطِّلَاع وَإِنْ أَطْلَقَ لرأسي خيالاً واسعاً

فِي تَخَيَّل الْأَحْدَاث وَتَحْلِيل الشَّخْصِيَّات هُو بداخلي تِلْك الْمُقَوِّمَات، كَانَتْ الرَّغْبَةُ الْأَوْلَى أَنْ أَكُونَ أديباً . . ...

هُوَ لَمْ أعُدْ أَرَى شَيْءٌ، لَم اكْتَرَث إذَا لَمْ يهتموا بحزني أَو فَرَحِي، ذَلِك الشُّعُور حِينَمَا تُعْطَى لِآخَر مقاماً ثُمّ تسحقه بداخلك..

 لَقَد عَزَلْت القَهْوَة والجالسة تَبِعَكُم عَزَلْت العَاهِرَات التي ساقتكم لهواية، عَزَلْت الْأَمَاكِن لَمْ أَمُرَّ بِهَا مُنْذُ سَنَواتٍ


. . . آه . . .. آه تسحقني الذَّاكِرَة يسحقني عَقْلِيٌّ كَم وَقْت أَضَعْت! وَكَم وَقْت أَنْفَقَت! لَكِنِّي تَعَلَّمْت وتألمت..