عزيزتي لَدَيّ أُحْجِيَّة وَقَصِيدَة وَوِرْدُه أبثقهم بداخلى
أُنَادِي أحجيتي صَبَاحًا ً ومساءً عزيزتي ! عزيزتي ! . . .
هَاجَرَت الْأَرْض كَآدَم وَأَحْبَبْتُك مِثْل حَوَّاء
غَادِر طَيْر الرِّحَاب . . . عَانَق السَّحَاب لِلرِّحَاب
أحببتك كأغنيه كَمَثَل الْأَغَانِي أهمستها أُمِّي قَبْل
النَّوْم . .
لَمْ يَذْكُرْ الصَّبِىّ أَيْن اللِّقَاء
لَكِنَّه أروحَ الضَّوْء بداخلي
أَحْلَام كَانَت مَرْغُوبَةٌ
روسمات كَانَت مَتْرُوكَة
أَتَمَّت بداخلى أَرْوَاح كَانَت
أَرْوَاح . .
عزيزتي مَتَى كَانَ اللِّقَاءُ !
أَحْلَام كَانَت سَرَابٌ
وظلام كَان بداخلي
يَبْقَى سَرَابٌ
عزيزتى مَتَى كَانَ اللِّقَاءُ !
رسمتك فِي مخيلتي مِنْ قِبَلِ
إنْ كَانَ اللِّقَاءُ
عزيزتي كَيْفَ كَانَ اللِّقَاءُ !
فُقِدَت الْفَلْسَفَة وَأن أَكُون
وحيداً ، تعلمتُ لِلُّغَة النِّسَاء
وَلَمْ يَكُنْ عجيباً
عزيزتي كَيْفَ كَانَ اللِّقَاءُ !
تعلمتُ مَشَاعِر الْحَبّ
وكتبتُ عَنْ الْجَمَالِ
كَيْفَ كُنْتَ أُرِي الْجَمَال !
أَحْلَام نَعَمْ كُنْت أَحْلَام
كَانَت كلأغنيه وَالْأَلْحَان
عزيزتي مَتَى كَانَ الْلقَاء !
لَا تتركنى و لَا تغادرينى
لَنَا مُفَارِقٌ وَلَا تَارِك
انتى الترانيم .
انتى الحواديت .
انتى الْحِكْم .
انتى الْفَلْسَفَة .
أَنَا الْعَابِر الاجاء
انتى وَطَن . . . لَمْ يَكُنْ لِى أَوْطَان
عزيتي كَيْفَ كَانَ اللِّقَاءُ !

0 تعليقات