ذات مره وقف الفتى امام المرأة متجرد من ملابسه وينظر إلي نفسه وهو مطرباً وحزينا ً
تتولي عيناه بالبكاء الصامت وإن لم يستطيع بل لم تزر عيناه دمعه واحده
يأن حزناً علي فقدان نفسه
لم تكن ملابسه بل كان ذاته ، لك عزيزي القارئ أن تعلم كيف تتجرد من ذاتك !
أعلم انك كنت ههناك سعيداً لا تفكر ولا تنتظر أحد .
وها أنت اليوم تطلع إلي وجهك الذي فقدت ملامحه هل لأحد يعلم نفسه!
لا أتبالي أن لا أحد يفكر في أمرك وأنت تتألم في غرفتك .
ستمضي لليله حزيناً ولن تستطيع أن تخبر أحد بما في داخلك .
يكفي أن تنام لعلها الليلة الأخيرة أعلم أنك لست خائفاً من موت فأنت فانٍ .
حينما ستموت لعلهم يهتم لأمرك ويبحثوا عن روحك تحت انقاد التراب.
هل لفتي أن يصبح روحاً !؟

0 تعليقات