أتذكر أن كنتُ شاعراً حينما كنتُ صغيراً
لم أكون مؤهلاً لكتابة او مغزالة فقط
كنت عاطفياً إلي حد نشوه .
أكنتي في دور السادس في حي المقابل لبيتي
اجلس غافلاً بالساعات أنتظر خروجك من غرفتك
لتطمئني ويطمئن قلبي اولاً .
لا أسطتيع أن انسى نظرتك او ابتسامتك او غمازات وجهك
فحنيما تبتسمي يبتسم عالمي.. وأكتفي بذلك يوماً أو يومان .ظلتُ حيال سنه و أخر ٣ أشهر
أتذكر هذه المشاعر البرئية الصافيه
مزلت أتذكر الأذاعة المدرسية وحنيما أعلم
انك ستقدمين شيئاً ما فأكون اول الحاضرين
في صف . ما أعلم قط انا كتبت رسالة غرامية وتركتها في درج. رأتك عيني منذ ٣ اشهور صدفةً في مكان عملي خجلتُ مواجهة وأدركت انك احسستي فغادرتي ادراجً انت ورفقائك .. لم أرد أن أكون ذعراً في عالمك وتمنيتُ ان تتذكرني بسلام و تمنيتُ ان أخرج برواية كامله
من مذكرات طفولتي لك

2 تعليقات
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفإن جالس يا ريم امام شرفتك ...إن جالس لا أعي الوقت لا أعلم كم ساعة مضت
ردحذفأنتظر فقط لكي أراكي ،لو خرجت صدفه
أعلم أنك في هذه اللحظه تراجعين واجباتك واعلم انك ستأخذين قيلوله لتطمئني أن بالخارج ، فكلما انتهيتُ من واجب درس ٍ تخرجين لتري هذا الفتي العالق .. نعم كنت عالق بغرامك.
مازلت أتذكر ذلك الإحساس الخافت حينما تبتسمين لي فيدق قلبي فرحاً لا أسطتيع أن انسى تلك الأيام .
لا أعلم أكنتُ طفلاً ام مغرما ً ،كنت اعتقد أنِ سأكون ممثلاً بارعاً او شعاراً، أتذكر أن كتبت قصيده لك في مغازلتك وقرأتها علي اصدقائي المقربين
هل تتذكري يا ريم حينما كنتُ أُتابع نظراتك بتبع وأنتظر أن تعلق عينك في عيني فتخجلين .
أتتذكرين حينما كنت أتتبعك من درس الي البيت بصفتي جارك العزيز ..
أتذكر تلك الرسالة الورقية التي كتبتوا لكي فيها "انا احبك ولا أعلم لماذا " وتركتها لك في درج . وأنا خائفً وحائراً ان لا تعلمي من يكون ! .لقد كنت طفلاً مطرباً ومتقلب المزاج لاكن كنت احب الموسيقي والكتابه من نوع الغرامي كنت احب الشعر العامي والإرتجالي لم اعدد شعراً يوماً كنت ارتجل فقط امام اصدقائي ،لا أستطيع ان انسى نصائح اختك الكبيرة لي كانت بواسطة لسانك لي اعلم انك كنتوا خجوله ولن تسطتيع التحدث بنيابة عن نفسك .
أتذكر حينما ادرجت قولاً مع اختك وانا أيضاً احبك ،في هذه ليله لم أنم ساعة واحده بل لم أنم بالكاد ،أنا هنا أنظري في عيني جيداً ..أنا فقط أتطلع الي نظر لا أريد ان تتركيني هنا وحيداً وحائراً ،لوجائت نوبات من الشجاعة الي التحدث عما بداخلي ! ..في بداخلي كثيراً
فبداخلي ناراً لا تهدأ عزيزتي.
في الرسالة الثانية "قلت لي ماذا تعلم عن حب ؟" من لا يعلم ومن لايستطيع ان يفهم تلك المشاعر هو انت من غيرك
يا عزيزتي أرفقك من بيتك صباحً الي مدرسة ثم من المدرسة الي بيت ثم امام بيتك انتظر مطلع القمر ،انتظر تلك الإبتسامة والوجه البسيم انا لا أعلم ما هو ! هل لفتي في حادية عشر ان يعلم معني الحب لكنك فهمتي وعلمتي وأحسستي بما في داخلي هل لنا نقف ونتحدث ولو نوبات من الشجاعة تأتي فقط لكنك ستغادرين كعادتك عزيزتي وستحدث اختك بنيابة عنك
عزيتي ! عزيتي !