أتذكر أن كنتُ شاعراً حينما كنتُ صغيراً
لم أكون مؤهلاً لكتابة او مغزالة فقط
كنت عاطفياً إلي حد نشوه .
أكنتي في دور السادس في حي المقابل لبيتي
اجلس غافلاً بالساعات أنتظر خروجك من غرفتك
لتطمئني ويطمئن قلبي اولاً .
لا أسطتيع أن انسى نظرتك او ابتسامتك او غمازات وجهك
فحنيما تبتسمي يبتسم عالمي.. وأكتفي بذلك يوماً أو يومان .ظلتُ حيال  سنه و أخر ٣ أشهر
 أتذكر هذه المشاعر البرئية الصافيه
 ‏مزلت أتذكر الأذاعة المدرسية وحنيما أعلم
 ‏ انك ستقدمين شيئاً ما فأكون اول الحاضرين
 ‏في صف . ‏ما أعلم قط انا كتبت رسالة غرامية وتركتها في درج. ‏رأتك عيني منذ ٣ اشهور صدفةً  في مكان عملي خجلتُ ‏مواجهة  وأدركت انك احسستي فغادرتي ادراجً انت ورفقائك .. لم أرد أن أكون ذعراً في عالمك وتمنيتُ ان تتذكرني بسلام  و تمنيتُ ان أخرج برواية كامله
 ‏من مذكرات طفولتي لك


 ‏