إن جالس امام شرفتك ...إن جالس لا أعي الوقت لا أعلم كم ساعة مضت  

أنتظر فقط لكي أراكي، لو خرجت صدفة  

 أعلم أنك في هذه اللحظة تراجعين واجباتك واعلم أنك ستأخذين قيلولة لتطمئني أن بالخارج، فكلما انتهيتُ من واجب درس ٍ تخرجين لتري هذا الفتي العالق.. نعم كنت عالق بغرامك.

مازلت أتذكر ذلك الإحساس الخافت حينما تبتسمين لي فيدق قلبي فرحاً لا أستطيع أن أنسي تلك الأيام

 لا أعلم أكنتُ طفلاً ام مغرما ً، كنت اعتقد أنِ سأكون ممثلاً بارعاً او شعاراً، أتذكر أن كتبت قصيده لك في مغازلتك وقرأتها على اصدقائي المقربين  

هل تتذكري يا ريم حينما كنتُ أُتابع نظراتك بتبع وأنتظر أن تعلق عينك في عيني فتخجلين.

أتتذكرين حينما كنت أتتبعك من درس الي البيت بصفتي جارك العزيز..

 أتذكر تلك الرسالة الورقية التي كتبتُ لكي فيها "انا احبك ولا أعلم لماذا " وتركتها لك في درج. وأنا خائفً وحائراً ان لا تعلمي من يكون! . لقد كنت طفلاً مطرباً ومتقلب المزاج لاكن كنت أحب الموسيقي والكتابة من نوع الغرامي كنت أحب الشعر العامي والارتجالي لم اعدد شعراً يوماً كنت ارتجل فقط امام اصدقائي، لا أستطيع ان أنسي نصائح اختك الكبيرة لي كانت بواسطة لسانك لي اعلم أنك كنتوا خجولة ولن تستطيع التحدث بنيابة عن نفسك.

أتذكر حينما ادرجت قولاً مع اختك وانا أيضاً احبك، في هذه ليله لم أنم ساعة واحده بل لم أنم بالكاد، أنا هنا أنظري في عيني جيداً.. أنا فقط أتطلع الي نظر لا أريد ان تتركيني هنا وحيداً وحائراً، لو جاءت نوبات من الشجاعة الي التحدث عما بداخلي! .. في بداخلي كثيراً 

 فبداخلي ناراً لا تهدأ عزيزتي.

في الرسالة الثانية "قلت لي ماذا تعلم عن حب؟" من لا يعلم ومن لا يستطيع ان يفهم تلك المشاعر هو انت من غيرك 

يا عزيزتي أرفقك من بيتك صباحً الي مدرسة ثم من المدرسة الي بيت ثم امام بيتك انتظر مطلع القمر، انتظر تلك الابتسامة و انا لا أعلم ما هو! هل لفتي في حادية عشر ان يعلم معني الحب لكنك فهمتي وعلمتي وأحسست بما في داخلي هل لنا نقف ونتحدث ولو نوبات من الشجاعة تأتي فقط لكنك ستغادرين كعادتك عزيزتي وستحدث اختك بنيابة عنك 

 عزيتي! عزيتي!