بتصعب عليا علاقات الحب في مصر أو في شبيهاتها من البلاد اللي عاملة نفسها محافظة لأني بحس إننا دايماً مزنوقين مش عارفين نعيش أي متعة و تحس إننا مش عارفين نمشي على نظام معين.
_الموضوع بيبدأ عندنا من مرحلة الإعجاب لأن الطرفين بيفضلوا وقت طويل يتبادلوا نظرات الإعجاب على أبواب الكورسات و على سلالم المحاضرات و كل واحد مش عارف يبدأ منين و يقول إيه لأن مفيش أي مناسبة أو نشاطات بتجمع الناس بشكل ظريف بحيث إنهم يلاقوا أي فرص للتعامل لأن كل التجمعات فيها فريق للولاد و فريق للبنات زي أيام الحضانة، ف للأسف في ناس بتعيش في المرحلة الحزينة دي سنين و مبيوصلوش لحاجة.
_المرحلة بعد كدا بتقولك إنك لو ارتبطت ف علاقات الحب في مجتمعنا في الطبقتين المتوسطة و الفقيرة ف دا يعتبر risk ضد المجتمع و أعرافه اللي انت مش عارف إيه هي أصلاً أعرافه، ف بتلاقي الاتنين اللي بيحبوا بعض بياخدوا وقت لحد ما يتعودوا يمشوا مع بعض في الشارع زي البني آدمين العاديين، و يقعدوا في أماكن قريبة بدل ما بيضطروا يختاروا مطاعم و كافيهات في أقاصي الأرض عشان محدش يشوفهم و الكلام دا بينطبق ع الناس كلها عادي، و ممكن تعدي بيهم السنين و يفضلوا ع الحال البائس دا.
_المرحلة اللي بعد كدا بتقولك إن الحب في مصر بيعتمد على عمر البنت اللي في العلاقة لأن الستات في بلادنا عندهم وقت معين مينفعش جوازهم يتأخر عنه لأن بعد الوقت دا هتبدأ quality العرسان تقل تدريجياً، ف انت ك راجل لو عاوز تاخد وقتك في التعرف على بنت و تختار بعدها هتكمل أو لأ ف متحاولش تعمل كدا مع بنت تخطت حاجز الخمسة و عشرين سنة لأنها حالياً مستعجلة و معندهاش وقت تجرب و تفشل و شغل الحب دا، يا إما تبقى جاهز و أمورك خلصانة و ساعتها هتاخد كل الحب يا إما تروح بيتكم على طول.
_العلاقات في مجتمعنا بين راجل و ست فيها كلمة سر مشتركة و هو عامل الإلزام و الربط، يعني انت لو خطبت مش سهل تفركش عشان هتفرتك الدنيا بين العائلات و لو ارتبطت مش سهل تفركش لأن الحب أصلاً هو وعد ضمني بالجواز و لو محدش قال وعود بكدا و ال break up هو خيانة ضمنية، الراجل عشان يخلي الست ترتبط بيه بيوعدها بحب نهايته جواز و الست عشان ترضى تتعامل معاه و تجازف بتقول إن آخرة الحب لازم جواز، اللي هو فكرة إننا هنشوف نفسنا ننفع ولا لأ دي جملة مش attractive عشان الناس تتعامل مع بعض.
أنا كل ما اسمع من حد قصة حب أو إعجاب أحس إننا إجتمع علينا كل شيء رخم، البؤس و الفقر و غياب الوعي و إحنا مدهوسين ف النص.

0 تعليقات