تضجعنا الأيام ، عموايد الإنارة تزيد الشوارع أكثر ظلمة.

 تتصارع الأشباح لتخرج من أرواحنا ، ألا تطلعي إلى وجهك الذي أصبح مثل الوردة المُذبلة ، لا شعراً عظيم سأكتب لكي اليوم وأنت واسبة أمامي مثل الورده السوداء ،أعتقد أن ذلك الوحش سيسعى جاهداً لينال تلك الورده إنما يقولون لن تستطيع أن ترى السواد بداخلك 
 تتهدم الطرق ... تسقط الدابة من على طريق  .... تموت الحشرات ... تتحول الأشجار بعد ندرت ثمارها إلى أكوام من السواد ، يموت الملجىء الذي بداخلى أصبحت كطير الذى هاجر وطنه، إلى اللقاء بدون دموع وإبقينى ظلاماً بداخلك، العالم لايرى إلا الظلام الكاحل ولا بد أن تموت أروحنا التى أنارته، وداعاً أبدياً بدون بكاء أو نزاع،  وداعاً في الظلام